الأربعاء، 8 ديسمبر 2010

مصر: تمرد في حزب 'التجمع' ضد رفعت السعيد احتجاجا على مشاركته في الاعادة.. وجودة عبد الخالق مرشح لخلافته

القاهرة 'القدس العربي' من خالد الشامي: يشهد حزب التجمع اليساري المصري المعارض حالة من التمرد ضد رئيسه الدكتور رفعت السعيد، بسبب قراره خوض انتخابات الاعادة المقررة الاحد، رغم انسحاب جماعة 'الاخوان' وحزب 'الوفد' منها بسبب ما قالوا انه اكبر عمليات تزوير شهدتها الانتخابات في مصر.
وقررت قيادات الحزب في خمس عشرة محافظة الاعتصام اليوم السبت في مقر الحزب بالقاهرة، والمطالبة باقالة السعيد، واتهموه بالانشقاق على قواعد الحزب ومؤسساته، لصالح لنظام.
وكان البدري الفرغلي القيادي البارز في الحزب، والزعيم النقابي المخضرم اعلن استقالته من الحزب للسبب نفسه، وسط موجة من الاستقالات الجماعية تجاوزت مئة وعشرين من الاعضاء والكوادر والمرشحين.
وقال ابو العز الحريري النائب السابق لرئيس الحزب في تصريحات خاصة لـ'القدس العربي' ان بنيان الحزب باكمله اصبح ضد السعيد، في ظل قناعة عامة بأنه لا مستقبل ولا استرداد لسمعة الحزب او كرامته الا بازاحة رفعت، خاصة بعد ان ورط الحزب في تزوير الانتخابات'.
واضاف ان 'اعضاء الحزب المقربين من الحزب الشيوعي المصري (السري) اصبحوا في صفوف المطالبين بازاحته'.
وحول آلية تغيير رئيس الحزب وابرز المرشحين لخلافته، قال الحريري ان اللجنة المركزية للحزب ستجتمع قريبا لدعوة المؤتمر العام للاجتــــماع وهو الجهـــة المخولة باقالة رفعت، مشيرا الى اتجاه لترشيح الدكتور جودة عبد الخالق (استاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة) خلفا له.
وحول اسباب عدم فوز الحزب الا بمقعد واحد في الانتخابات اذا كان متحالفا مع النظام حسب الاتهامات الموجهة لرئيسه، قال الحريري'انه غباء النظام نفسه الذي جعل الوفد لا يفوز الا بمقعدين، لقد كان التزوير 'على ودنه'، وتعرض المرشحون الذي زج بهم رئيس الحزب في الانتخابات الى اهانات كبيرة'.
واعتبرت قيادات في التجمع ان قرار المشاركة في الاعادة جاء ليخدم النظام، وليس تعبيرا عن رأي حزب التجمع، الذي اعتبروه انه كان اولى بالانسحاب من 'الوفد' و'الاخوان'.
وقال قيادي في الحزب لـ'القدس العربي' مفضلا عدم ذكر اسمه، ان اجهزة الامن اخترقت الحزب بشكل كامل، واصبحت تتحكم في قراراته بما في ذلك خوض الانتخابات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق