الأربعاء، 8 ديسمبر 2010

البرادعي: الانتخابات كانت هزلية.. وأطالب الأحزاب بمقاطعة انتخابات الرئاسة



  • الدستور المصري يحتاج لتغيير شامل .. وهناك تشوهات في كل أجزاءه هدفها جعل شعب مصر مجموعة من العبيد
  • رجال الأعمال يستثمرون في هدم مصر والأجيال القادمة  ..والقمع  يؤدي إلى حل وحيد لا نتمناه هو العنف
كتبت – أميرة موسي:
طالب د محمد البرادعي رئيس الجمعية الوطنية للتغيير الأحزاب والقوي السياسية بمقاطعة الانتخابات الرئاسية القادمة، وأضاف في الكلمة التي بثها عبر شبكة الانترنت صباح اليوم إننا لابد أن نتعلم من أخطائنا في المشاركة في انتخابات برلمانية هزلية وضعتنا في مقارنة مع غينيا وأفغانستان في مستوي الديمقراطية . ودعا البرادعي الأحزاب لعدم  المشاركة في انتخابات الرئاسة إلا إذا تم  تعديل الدستور ليسمح بانتقال سلمي للسلطة بشفافية وديمقراطية حقيقية ، وحذر النظام المصري من قمع المظاهرات السلمية ومقاومة العصيان المدني السلمي ، وقال القمع يؤدي إلي حل وحيد هو العنف الذي لا يتمناه احد.
وحيا البرادعي الأحزاب التي قاطعت الانتخابات في الإعادة ، وأضاف كنت أتمني مقاطعتها انتخابا وترشحا ، وقال أن الدستور المصري بالكامل يحتاج لتغييره مشيرا أنه مليء بالتشوهات ..وهناك تشوهات في كل جزء من الدستور هدفها جعل شعب مصر مجموعة من العبيد ، مشيرا إلي أن مصري وصلت لمستوي اجتماعي واقتصادي متردي  فلدينا 42% من الشعب يعيش علي اقل من خمسة وعشرة جنيهات بدون تعليم ولا رعاية صحية وهذه فرصة أخيرة للنظام ليراجع نفسه ويبدأ مرة أخري عملية إصلاح ديمقراطي وعدالة الاجتماعية وان نبدأ مرة أخري في إيجاد فرص عمل للعاطلين وان نبدأ في صناعة حقيقية وزراعة حقيقية وان نبدأ في وضع خطة . وأضاف نحن نضحك علي أنفسنا داخل مصر والعالم يضحك علينا وينظر إلينا كمثال لتردي الأوضاع، مثال لاستمرار نظام قمعي في القرن الواحد والعشرين في الوقت الذي ينظر العالم لأي نظام مستبد باعتباره من مخلفات قرون العصور الوسطي.
وطالب البرادعي  الشعب المصري برصد حالات التعذيب والقمع والتعدي علي الحريات الشخصية وسيكون هناك حساب لكل من شارك في عمليات القمع والتعذيب كما رأينا في كافة أنحاء العالم.
واعتبر البرادعي رجال الأعمال يشاركون في عملية هدم مصر لأنهم يربحون في ظل ظلم اجتماعي يزداد فيه الفقير فقرا ،وقال استثماركم استثمار في هدم مصر والأجيال القادمة ، محذرا من عدم استمرار هذا الوضع الذي يهدم أعمالهم في النهاية  ، وطالب رجال الأعمال بمساعدة نصف الشعب المصري المحروم من الحياة الكريمة العادلة .
واختتم البرادعي رسالته قائلا رغم ما يحدث أنا متفائل والتغيير قادم قادم لا محالة
http://www.youtube.com/watch?v=ZLtrrK_z0jk

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق