تمرد في حزب التجمع ضد رفعت السعيد احتجاجا على مشاركته في الإعادة.. وجودة عبد الخالق مرشح لخلافته
http://www.el-3amal.com/news/news.php?i=32707
التاريخ: 05/12/2010
الكاتب:
http://www.el-3amal.com/news/news.php?i=32707
التاريخ: 05/12/2010
الكاتب:
يشهد حزب التجمع حالة من التمرد ضد رئيسه الدكتور رفعت السعيد، بسبب قراره خوض انتخابات الاعادة المقررة الاحد، رغم انسحاب جماعة 'الاخوان' وحزب 'الوفد' منها بسبب عمليات التزوير التى شهدتها الانتخابات.
وقررت قيادات الحزب في خمس عشرة محافظة الاعتصام يوم السبت في مقر الحزب بالقاهرة، والمطالبة باقالة السعيد، واتهموه بالانشقاق على قواعد الحزب ومؤسساته، لصالح لنظام.
وكان البدري الفرغلي القيادي البارز في الحزب، والزعيم النقابي المخضرم اعلن استقالته من الحزب للسبب نفسه، وسط موجة من الاستقالات الجماعية تجاوزت مئة وعشرين من الاعضاء والكوادر والمرشحين.
وقال ابو العز الحريري النائب السابق لرئيس الحزب في تصريحات خاصة لـ'القدس العربي' ان بنيان الحزب باكمله اصبح ضد السعيد، في ظل قناعة عامة بأنه لا مستقبل ولا استرداد لسمعة الحزب او كرامته الا بازاحة رفعت، خاصة بعد ان ورط الحزب في تزوير الانتخابات'.
واضاف ان 'اعضاء الحزب المقربين من الحزب الشيوعي المصري (السري) اصبحوا في صفوف المطالبين بازاحته'.
وحول آلية تغيير رئيس الحزب وابرز المرشحين لخلافته، قال الحريري ان اللجنة المركزية للحزب ستجتمع قريبا لدعوة المؤتمر العام للاجتــــماع وهو الجهـــة المخولة باقالة رفعت، مشيرا الى اتجاه لترشيح الدكتور جودة عبد الخالق (استاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة) خلفا له.
وحول اسباب عدم فوز الحزب الا بمقعد واحد في الانتخابات اذا كان متحالفا مع النظام حسب الاتهامات الموجهة لرئيسه، قال الحريري'انه غباء النظام نفسه الذي جعل الوفد لا يفوز الا بمقعدين، لقد كان التزوير 'على ودنه'، وتعرض المرشحون الذي زج بهم رئيس الحزب في الانتخابات الى اهانات كبيرة'.
واعتبرت قيادات في التجمع ان قرار المشاركة في الاعادة جاء ليخدم النظام، وليس تعبيرا عن رأي حزب التجمع، الذي اعتبروه انه كان اولى بالانسحاب من 'الوفد' و'الاخوان'.
وقال قيادي في الحزب لـ'القدس العربي' مفضلا عدم ذكر اسمه، ان اجهزة الامن اخترقت الحزب بشكل كامل، واصبحت تتحكم في قراراته بما في ذلك خوض الانتخابات.
اتهموه بالديكتاتورية..انشقاقات في صفوف "التجمع" ومطالب بإقالة السعيد
محيط ـ احمد عامر
كشفت مصادر باللجنة المركزية لحزب "التجمع" عن قيام 10 من اعضاء امانة الحزب بمحافظة الاسكندرية بتقديم استقالاتهم احتجاجا على قرار قيادة الحزب خوض جولة الاعادة لانتخابات مجلس الشعب.
وصرح طلعت فهمي الأمين العام لحزب "التجمع" في محافظة الجيزة بأن 15 أمين محافظة عقدوا اجتماع اليوم لاتخاذ موقف بشأن قرار قيادة الحزب بالمشاركة في الجولة الثانية من انتخابات مجلس الشعب دون استشارة أمانات المحافظات.
وقال فهمي في اتصال مع شبكة الاعلام العربية "محيط" : "قام عدد من اعضاء أمانات المحافظات بدعوة رؤساء وأعضاء كافة أمانات المحافظات لاتخاذ موقف جماعي من قرار اللجنة المركزية للحزب بخوض جولة الاعادة لانتخابات مجلس الشعب".
واضاف فهمي : "عقد اليوم الاجتماع بحضور 15 أمين محافظة وقررنا خلال الاجتماع دعوة اللجنة المركزية للحزب لتقييم قرار المكتب التنفيذي وقيادة الحزب بشان قرار المشاركة في جولة الاعادة"، مشيرا الى أن باقي أعضاء أمانات المحافظات تؤيدهم في موقفهم.
واوضح فهمي ان الاجتماع اصدر بيانا طالب فيه بطرح الثقة في قيادة الحزب، مشيرا الى ان قرار الحزب من اللحظة الاولى بخوض انتخابات مجلس الشعب دون وجود الضمانات الكافية كان خاطئا.
ولفت فهمي الى ان قيادة الحزب كان لديها علم بعقد الاجتماع، متهما رئيس الحزب رفعت السعيد بإغلاق مقر الحزب ومنعهم من عقد الاجتماع بداخل، بعد أن قامت الشرطة بإغلاق الشارع بكامله لمنعنهم من الوصول الى مقر الحزب لعقد الاجتماع"، موضحا ان الاجتماع عقد في مكان عام بوسط البلد.
وفي سياق متصل كشف السيد غازي الأمين العام المساعد لأمانة محافظة الإسكندرية عن قيام 10 من أعضاء أمانة المحافظة بتقديم استقالاتهم احتجاجا على قرار قيادة الحزب بخوض جولة الإعادة لانتخابات مجلس الشعب.
واوضح غازي لـ"محيط" أن أعضاء الأمانة الذين تقدموا باستقالاتهم لن يعودوا عن قراراتهم الا بعد استجابة قيادة الحزب بالعدول عن قرار المشاركة في انتخابات جولة الإعادة.
واتهم غازي قيادة الحزب بالانفراد بالقرارات دون استشارة امانات المحافظات، مشيرا الى ان حزب التجمع اصبح في حاجة الى إحداث تغيير جذري في القيادة خلال المرحلة المقبلة.
في حين رأى عبد الغفار شكر القيادي في حزب التجمع وعضو اللجنة المركزية للحزب ان ما يحدث الآن من ثورة داخل صفوف الحزب أمر طبيعي جراء انفراد قيادة الحزب باتخاذ القرار، مشيرا الى ان معظم القرارات في المجمل هي خاطئة.
وقال شكر لـ "محيط" : "ان قرار المشاركة في جولة الإعادة الذي اثار هذه الموجة العارمة من الغضب اتخذ باغلبية 11 عضوا مقابل معارضة 10"، موضحا ان بعد من وافقوا على قرار خوض الجولة الثانية تعرضوا لضغط كبير من رفعت السعيد رئيس الحزب.
وانتقد شكر قرار الحزب خوض انتخابات مجلس الشعب من البداية، مشيرا الى ان حزب التجمع وحزب الوفد وجماعة الإخوان المسلمين منحت النظام صك بتزوير الانتخابات تحت غطاء من الشرعية بسبب مشاركتها في هذه الانتخابات.
واضاف شكر : "كان على قيادة الحزب الانسحاب من الجولة الثانية كما انسحب حزب الوفد وجماعة "الإخوان المسلمين" والاعتذار عن خوض الجولة الاولى والاعتراف بالخطأ بدلا من الاستمرار فيه"، ملمحاً الى ان حزب التجمع اصبح في امس الحاجة الى التغيير في الوقت الراهن.
وفي تعليقه صرح السيد عبد العال الأمين العام لحزب التجمع بانه لا صحة لما تردد بشأن استقالة عدد من أعضاء أمانة محافظة الحزب في الإسكندرية.
ونفى عبد العال لـ "محيط" منع أعضاء أمانات المحافظات من الاجتماع بمقر الحزب ومطالبة الشرطة بمحاصرة المقر، مشيرا الى ان اليوم الجمعة والحزب يغلق المقر خلال هذا اليوم.
وعَقّب عبد العال على استقالة أعضاء أمانة محافظة بورسعيد بالقول : "ستسمع كثيرا عن اشياء تحدث بحزب التجمع ولكن في النهاية تنتهي الى لا شيء"، مشيرا الى ان قيادة الحزب اجتمعت مع البدري فرغلي وتناقش معه مسألة استقالته وعدد من اعضاء أمانة بورسعيد.
وعن أسباب قرار قيادة الحزب خوض انتخابات الجولة الثانية أضاف عبد العال : "ما هو الجديد الذي يدفعنا للتخلي عن الاستمرار في خوض الانتخابات... التزوير؟ والبلطجة؟... نحن نزلنا الانتخابات وصرحنا باننا نخوض الانتخابات رغم عدم وجود ضمانات كافية وان الحزب الوطني سيزور الانتخابات وسيستخدم البلطجة في محاربة مرشحي المعارضة".
ولفت الأمين العام لحزب التجمع الى ان المكتب السياسي للحزب واللجنة التنفيذية عقدت اجتماع تشاوري بالامس بشأن خوض جولة الإعادة ولم يتخلله تصويت حول المشاركة كما ظن البعض.
موضحا ان الاجتماع شهد اختلاف في وجهات النظر بشأن المشاركة وخوض الجولة الثانية ومقاطعة انتخابات الإعادة وسحب المرشحين وأعضاء الحزب في مجلس الشعب والشورى الا ان الرأي النهائي استقر على ضرورة خوض جولة الإعادة.
واختتم عبد العال بالتأكيد على ان هذه الخلافات ستنحل غدا السبت وذلك بعد الاجتماع الذي ستعقده قيادة الحزب مع الثائرين بسبب ما حدث من تزوير لانتخابات مجلس الشعب.
وقررت قيادات الحزب في خمس عشرة محافظة الاعتصام يوم السبت في مقر الحزب بالقاهرة، والمطالبة باقالة السعيد، واتهموه بالانشقاق على قواعد الحزب ومؤسساته، لصالح لنظام.
وكان البدري الفرغلي القيادي البارز في الحزب، والزعيم النقابي المخضرم اعلن استقالته من الحزب للسبب نفسه، وسط موجة من الاستقالات الجماعية تجاوزت مئة وعشرين من الاعضاء والكوادر والمرشحين.
وقال ابو العز الحريري النائب السابق لرئيس الحزب في تصريحات خاصة لـ'القدس العربي' ان بنيان الحزب باكمله اصبح ضد السعيد، في ظل قناعة عامة بأنه لا مستقبل ولا استرداد لسمعة الحزب او كرامته الا بازاحة رفعت، خاصة بعد ان ورط الحزب في تزوير الانتخابات'.
واضاف ان 'اعضاء الحزب المقربين من الحزب الشيوعي المصري (السري) اصبحوا في صفوف المطالبين بازاحته'.
وحول آلية تغيير رئيس الحزب وابرز المرشحين لخلافته، قال الحريري ان اللجنة المركزية للحزب ستجتمع قريبا لدعوة المؤتمر العام للاجتــــماع وهو الجهـــة المخولة باقالة رفعت، مشيرا الى اتجاه لترشيح الدكتور جودة عبد الخالق (استاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة) خلفا له.
وحول اسباب عدم فوز الحزب الا بمقعد واحد في الانتخابات اذا كان متحالفا مع النظام حسب الاتهامات الموجهة لرئيسه، قال الحريري'انه غباء النظام نفسه الذي جعل الوفد لا يفوز الا بمقعدين، لقد كان التزوير 'على ودنه'، وتعرض المرشحون الذي زج بهم رئيس الحزب في الانتخابات الى اهانات كبيرة'.
واعتبرت قيادات في التجمع ان قرار المشاركة في الاعادة جاء ليخدم النظام، وليس تعبيرا عن رأي حزب التجمع، الذي اعتبروه انه كان اولى بالانسحاب من 'الوفد' و'الاخوان'.
وقال قيادي في الحزب لـ'القدس العربي' مفضلا عدم ذكر اسمه، ان اجهزة الامن اخترقت الحزب بشكل كامل، واصبحت تتحكم في قراراته بما في ذلك خوض الانتخابات.
اتهموه بالديكتاتورية..انشقاقات في صفوف "التجمع" ومطالب بإقالة السعيد
محيط ـ احمد عامر
| حزب التجمع |
وصرح طلعت فهمي الأمين العام لحزب "التجمع" في محافظة الجيزة بأن 15 أمين محافظة عقدوا اجتماع اليوم لاتخاذ موقف بشأن قرار قيادة الحزب بالمشاركة في الجولة الثانية من انتخابات مجلس الشعب دون استشارة أمانات المحافظات.
وقال فهمي في اتصال مع شبكة الاعلام العربية "محيط" : "قام عدد من اعضاء أمانات المحافظات بدعوة رؤساء وأعضاء كافة أمانات المحافظات لاتخاذ موقف جماعي من قرار اللجنة المركزية للحزب بخوض جولة الاعادة لانتخابات مجلس الشعب".
واضاف فهمي : "عقد اليوم الاجتماع بحضور 15 أمين محافظة وقررنا خلال الاجتماع دعوة اللجنة المركزية للحزب لتقييم قرار المكتب التنفيذي وقيادة الحزب بشان قرار المشاركة في جولة الاعادة"، مشيرا الى أن باقي أعضاء أمانات المحافظات تؤيدهم في موقفهم.
واوضح فهمي ان الاجتماع اصدر بيانا طالب فيه بطرح الثقة في قيادة الحزب، مشيرا الى ان قرار الحزب من اللحظة الاولى بخوض انتخابات مجلس الشعب دون وجود الضمانات الكافية كان خاطئا.
ولفت فهمي الى ان قيادة الحزب كان لديها علم بعقد الاجتماع، متهما رئيس الحزب رفعت السعيد بإغلاق مقر الحزب ومنعهم من عقد الاجتماع بداخل، بعد أن قامت الشرطة بإغلاق الشارع بكامله لمنعنهم من الوصول الى مقر الحزب لعقد الاجتماع"، موضحا ان الاجتماع عقد في مكان عام بوسط البلد.
وفي سياق متصل كشف السيد غازي الأمين العام المساعد لأمانة محافظة الإسكندرية عن قيام 10 من أعضاء أمانة المحافظة بتقديم استقالاتهم احتجاجا على قرار قيادة الحزب بخوض جولة الإعادة لانتخابات مجلس الشعب.
واوضح غازي لـ"محيط" أن أعضاء الأمانة الذين تقدموا باستقالاتهم لن يعودوا عن قراراتهم الا بعد استجابة قيادة الحزب بالعدول عن قرار المشاركة في انتخابات جولة الإعادة.
واتهم غازي قيادة الحزب بالانفراد بالقرارات دون استشارة امانات المحافظات، مشيرا الى ان حزب التجمع اصبح في حاجة الى إحداث تغيير جذري في القيادة خلال المرحلة المقبلة.
في حين رأى عبد الغفار شكر القيادي في حزب التجمع وعضو اللجنة المركزية للحزب ان ما يحدث الآن من ثورة داخل صفوف الحزب أمر طبيعي جراء انفراد قيادة الحزب باتخاذ القرار، مشيرا الى ان معظم القرارات في المجمل هي خاطئة.
وقال شكر لـ "محيط" : "ان قرار المشاركة في جولة الإعادة الذي اثار هذه الموجة العارمة من الغضب اتخذ باغلبية 11 عضوا مقابل معارضة 10"، موضحا ان بعد من وافقوا على قرار خوض الجولة الثانية تعرضوا لضغط كبير من رفعت السعيد رئيس الحزب.
وانتقد شكر قرار الحزب خوض انتخابات مجلس الشعب من البداية، مشيرا الى ان حزب التجمع وحزب الوفد وجماعة الإخوان المسلمين منحت النظام صك بتزوير الانتخابات تحت غطاء من الشرعية بسبب مشاركتها في هذه الانتخابات.
| رفعت السعيد ـ رئيس حزب التجمع |
وفي تعليقه صرح السيد عبد العال الأمين العام لحزب التجمع بانه لا صحة لما تردد بشأن استقالة عدد من أعضاء أمانة محافظة الحزب في الإسكندرية.
ونفى عبد العال لـ "محيط" منع أعضاء أمانات المحافظات من الاجتماع بمقر الحزب ومطالبة الشرطة بمحاصرة المقر، مشيرا الى ان اليوم الجمعة والحزب يغلق المقر خلال هذا اليوم.
وعَقّب عبد العال على استقالة أعضاء أمانة محافظة بورسعيد بالقول : "ستسمع كثيرا عن اشياء تحدث بحزب التجمع ولكن في النهاية تنتهي الى لا شيء"، مشيرا الى ان قيادة الحزب اجتمعت مع البدري فرغلي وتناقش معه مسألة استقالته وعدد من اعضاء أمانة بورسعيد.
وعن أسباب قرار قيادة الحزب خوض انتخابات الجولة الثانية أضاف عبد العال : "ما هو الجديد الذي يدفعنا للتخلي عن الاستمرار في خوض الانتخابات... التزوير؟ والبلطجة؟... نحن نزلنا الانتخابات وصرحنا باننا نخوض الانتخابات رغم عدم وجود ضمانات كافية وان الحزب الوطني سيزور الانتخابات وسيستخدم البلطجة في محاربة مرشحي المعارضة".
ولفت الأمين العام لحزب التجمع الى ان المكتب السياسي للحزب واللجنة التنفيذية عقدت اجتماع تشاوري بالامس بشأن خوض جولة الإعادة ولم يتخلله تصويت حول المشاركة كما ظن البعض.
موضحا ان الاجتماع شهد اختلاف في وجهات النظر بشأن المشاركة وخوض الجولة الثانية ومقاطعة انتخابات الإعادة وسحب المرشحين وأعضاء الحزب في مجلس الشعب والشورى الا ان الرأي النهائي استقر على ضرورة خوض جولة الإعادة.
واختتم عبد العال بالتأكيد على ان هذه الخلافات ستنحل غدا السبت وذلك بعد الاجتماع الذي ستعقده قيادة الحزب مع الثائرين بسبب ما حدث من تزوير لانتخابات مجلس الشعب.
http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=433523&pg=2
الحزب الحاكم يلعب وحده على الساحة المصرية
الخميس ، 02 كانون الأول/ديسمبر 2010، آخر تحديث 13:08 (GMT+0400)

أصوات الناخبين في صناديق الاقتراع
القاهرة، مصر (CNN) -- يلعب الحزب الوطني الحاكم وحده على الساحة السياسية المصرية، بعد انسحاب أكبر قوتين للمعارضة من الجولة الثانية للانتخابات التشريعية لمجلس الشعب، وهما جماعة "الأخوان المسلمين" وحزب "الوفد"، احتجاجا على ما وصفوه بتزوير الانتخابات، ما أدى إلى المطالبة بضرورة خوض الحزب محادثات مع المعارضة، وترك مقاعد لهم في جولة الإعادة ووقف الانتخابات في الدوائر التي يثبت بها عمليات التزوير.رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان حافظ أبو سعده قال: "إن انسحاب حزب الوفد وجماعة الأخوان المسلمين من الانتخابات التشريعية لمجلس الشعب، يعد خطوة هامة بعد الخروقات العميقة التي حدثت في الانتخابات من عمليات تزوير واسعة النطاق و سقوط كافة رموز المعارضة، فضلا عن عدم استجابة اللجنة العليا للانتخابات للشكاوى المرفوعة لها في الدوائر التي حدثت بها عمليات التزوير." ووصف أبو سعده في تصريحات خاصة لـCNN بالعربية، حصول الحزب الحاكم على 95 في المائة من مقاعد البرلمان بـ"العودة بمصر إلى نظام الاشتراكية والتنظيم الأوحد"، مشيرا إلى أن على الحزب الوطني إذا ما أراد الشرعية لمجلسه أن يخوض محادثات مع المعارضة "للوصول لأرضية مشتركة تضمن لهم المنافسة على جولة الإعادة، ووقف الانتخابات في جميع الدوائر التي يثبت بها عمليات تزوير، و ترك بعض المقاعد للمعارضة المصرية في جولة الإعادة، لإثنائها عن قرارها." ونوه بأن استمرار حزب التجمع في الانتخابات لن يعطى مشروعية للمجلس الحالي، لاسيما وأنه يواجه صعوبات كبيرة بعد انسحاب عدد كبير من أعضائه. وقال سكرتير عام حزب الوفد الدكتور، منير فخرى عبد النور: "إن الحزب رهن مشاركته في الانتخابات التشريعية بنزاهة العملية الانتخابية، لذا فإن انسحابه من جولة الإعادة بالانتخابات كان طبيعيا احتجاجا لما يحدث من عمليات تزوير"،مشيرا إلى أنه حتى وإن حاول الحزب الوطني إعطاء بعض المقاعد للمعارضة في جولة الإعادة، لن يغير من الأمر شيئا بعد استحواذه على 95 في المائة من مقاعد البرلمان. وشدد عضو الجمعية الوطنية للتغيير، ومنسق حركة كفاية السابق جورج إسحاق، على أن انسحاب الأخوان والوفد من الجولة الثانية للانتخابات على أنه دليل على صحة موقف الجمعية منذ البداية بضرورة مقاطعة الانتخابات، مطالبا جميع الأحزاب الأخرى بالانسحاب من الانتخابات وتقديم اعتذار للشعب المصري عن إعطائهم الشرعية لتلك الانتخابات التشريعية المزورة. وتوقع القيادي بحزب التجمع، الدكتور أبو العز الحريري، ألا يقدم حزب التجمع على الانسحاب من الانتخابات، بسبب حصوله على بعض المقاعد ودخول آخرين الجولة الثانية من الإعادة، لافتا أن انسحاب الوفد والإخوان سيمكن التجمع من الحصول على النسبة الأكبر للمعارضة في البرلمان، إلا أن ذلك لن يكون له مردود سياسي لدى الناس. يذكر أن لحزب الوفد 7 أعضاء ضمن جولة الإعادة بالانتخابات بينما يبلغ أعضاء جماعة الأخوان المسلمين 27.
http://alquseya.ahladalil.com/montada-f29/topic-t2142.htm
الحزب الحاكم يلعب وحده على الساحة المصرية
الخميس ، 02 كانون الأول/ديسمبر 2010، آخر تحديث 13:08 (GMT+0400)

أصوات الناخبين في صناديق الاقتراع
القاهرة، مصر (CNN) -- يلعب الحزب الوطني الحاكم وحده على الساحة السياسية المصرية، بعد انسحاب أكبر قوتين للمعارضة من الجولة الثانية للانتخابات التشريعية لمجلس الشعب، وهما جماعة "الأخوان المسلمين" وحزب "الوفد"، احتجاجا على ما وصفوه بتزوير الانتخابات، ما أدى إلى المطالبة بضرورة خوض الحزب محادثات مع المعارضة، وترك مقاعد لهم في جولة الإعادة ووقف الانتخابات في الدوائر التي يثبت بها عمليات التزوير.رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان حافظ أبو سعده قال: "إن انسحاب حزب الوفد وجماعة الأخوان المسلمين من الانتخابات التشريعية لمجلس الشعب، يعد خطوة هامة بعد الخروقات العميقة التي حدثت في الانتخابات من عمليات تزوير واسعة النطاق و سقوط كافة رموز المعارضة، فضلا عن عدم استجابة اللجنة العليا للانتخابات للشكاوى المرفوعة لها في الدوائر التي حدثت بها عمليات التزوير." ووصف أبو سعده في تصريحات خاصة لـCNN بالعربية، حصول الحزب الحاكم على 95 في المائة من مقاعد البرلمان بـ"العودة بمصر إلى نظام الاشتراكية والتنظيم الأوحد"، مشيرا إلى أن على الحزب الوطني إذا ما أراد الشرعية لمجلسه أن يخوض محادثات مع المعارضة "للوصول لأرضية مشتركة تضمن لهم المنافسة على جولة الإعادة، ووقف الانتخابات في جميع الدوائر التي يثبت بها عمليات تزوير، و ترك بعض المقاعد للمعارضة المصرية في جولة الإعادة، لإثنائها عن قرارها." ونوه بأن استمرار حزب التجمع في الانتخابات لن يعطى مشروعية للمجلس الحالي، لاسيما وأنه يواجه صعوبات كبيرة بعد انسحاب عدد كبير من أعضائه. وقال سكرتير عام حزب الوفد الدكتور، منير فخرى عبد النور: "إن الحزب رهن مشاركته في الانتخابات التشريعية بنزاهة العملية الانتخابية، لذا فإن انسحابه من جولة الإعادة بالانتخابات كان طبيعيا احتجاجا لما يحدث من عمليات تزوير"،مشيرا إلى أنه حتى وإن حاول الحزب الوطني إعطاء بعض المقاعد للمعارضة في جولة الإعادة، لن يغير من الأمر شيئا بعد استحواذه على 95 في المائة من مقاعد البرلمان. وشدد عضو الجمعية الوطنية للتغيير، ومنسق حركة كفاية السابق جورج إسحاق، على أن انسحاب الأخوان والوفد من الجولة الثانية للانتخابات على أنه دليل على صحة موقف الجمعية منذ البداية بضرورة مقاطعة الانتخابات، مطالبا جميع الأحزاب الأخرى بالانسحاب من الانتخابات وتقديم اعتذار للشعب المصري عن إعطائهم الشرعية لتلك الانتخابات التشريعية المزورة. وتوقع القيادي بحزب التجمع، الدكتور أبو العز الحريري، ألا يقدم حزب التجمع على الانسحاب من الانتخابات، بسبب حصوله على بعض المقاعد ودخول آخرين الجولة الثانية من الإعادة، لافتا أن انسحاب الوفد والإخوان سيمكن التجمع من الحصول على النسبة الأكبر للمعارضة في البرلمان، إلا أن ذلك لن يكون له مردود سياسي لدى الناس. يذكر أن لحزب الوفد 7 أعضاء ضمن جولة الإعادة بالانتخابات بينما يبلغ أعضاء جماعة الأخوان المسلمين 27.
http://alquseya.ahladalil.com/montada-f29/topic-t2142.htm
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق