كتب محمد مبروك
منذ 4 ساعة/ساعات
انفجر بركان الغضب داخل حزب التجمع حيث طالب العديد من أعضاءه رحيل رفعت السعيد رئيس الحزب بعد الحالة السئية التي وصل إليها الحزب متهمين رئيس الحزب الحالي بعقد صفقات مع الحزب الحاكم مما تسبب في خروج الحزب علي غير مشروع حزب التجمع اليساري وأصبحوا مجرد دمية في يد النظام
وقد جاء في البيان الصادر عن أعضاء الحزب بالإسكندرية " لم يعد لدينا ما نخاطب به قيادات الحزب من رئيس إلى أمين عام أو مكتب سياسي أو حتى أمانة عامة.
لقد خرج كل هؤلاء خارج على مشروع حزب التجمع اليساري و قبلوا بأن يكونوا دمية في يد لجنة سياسات الحزب الوطني.
لقد نجحت الداخلية بناء على أوامر لجنة السياسات في إضافة 4 نواب مجلس شعب إلى المكتب السياسي للتجمع في انتخابات 2010, سبقها نائب شورى عن دمياط في شورى 2010 نجح بفضيحة سياسية 130.000 صوت, سبقهم نائب شورى آ خر عن الإسكندرية 2008 نجح هو الأخر بفضيحة سياسية 17.000 صوت, فلجنة السياسات تسعى إلى تواجد حزب التجمع داخل هذه المجالس المزورة ليس فقط عن طريق التزوير لهم بل و بالتزوير الفاضح.
لم يعد هذا المكتب السياسي معبرا عن مشروع حزب التجمع أو معبرا عن نبض الشارع المصري.
لم يعد هناك بديلا عن رحيل كل قيادة الحزب الحالية فهي المسئول الأول عما آلت إليه أحوال التجمع على مدى 30 عاما.
كل رؤساء الأحزاب المحترمين للأحزاب المحترمة يرحلون عندما يسقط الحزب في اي معركة سياسية, فما بالنا إذا كانوا مسئولين عن انهيار حزب التجمع و أن يصبح التجمع لصيقا للحزب الوطني.
لقد اكتفى د. رفعت السعيد بأن يهاجم الحزب الوطني فقط بعيدا عن رئيسه طبقا لسياسة الأسقف المنخفضة التي ابتدعها كما لو كان هذا الرئيس بريئا من كل ما آلت إليه مصر خلا حكم استمر 30 عاما.
أن السعيد في واقع الأمر ينسق مع الحزب الحاكم و يعقد معه الصفقات و المؤامرات بداعي الحفاظ على كيان الحزب و لكنه في حقيقة الأمر بنى نعشا كبيرا لحزب التجمع اليساري المعارض و قد وضع آخر مسمار فيه بإصراره الشديد و العنيد على المشاركة في مهزلة الانتخابات و ذلك بالمخالفة لقرارات اللجنة المركزية للتجمع و لم يكتفي بهذا بل أصر بأغلبية زائفة و مزيفة على الاستمرار في جولة الإعادة طمعا في بضعة كراسي خشبية تقربه من النظام و تنفيه و حزبه عن الشارع المصري و المصريين و جميع القوى الوطنية.
يراهن السعيد على ضعف ذاكرة المصريين و التجمعيين و يراهن على أن عمر الغضب قصير وسرعان ما تهدأ هذه العاصفة التجمعية.
فهل يقبل التجمعيين داخل التجمع و كل اليساريين خارجه استمرار هذه المهزلة الحزبية.
يجب أن تنعقد اللجنة المركزية في أسرع وقت و أن يكون جدول أعمالها بند وحيد هو محاسبة القيادة الحالية على كل قراراتها السابقة و بحث سحب الثقة منها.
يجب أن تكون هناك قيادة جديدة محترمة تنهض بالتجمع و تعيد كتابة تاريخ اليسار من جديد.
أن خروج مصر من كبوتها لن يتحقق بدون كيانات حزبية محترمة و وطنية و هذا ما يسعى النظام إلى نسفه و التخلص من أي كيان سياسي.
في النهاية هل يرحل د . رفعت السعيد, هل يحافظ على آخر أمل للمصريين في وجود حزب يساري حقيقي معارض للنظام و ليس مهادن له, هل يحافظ على ما تبقى من تاريخه السياسي بما له و ما عليه."
http://www.youm7.com//News.asp?NewsID=314973
http://www.hoqook.com/index.php?option=com_content&view=article&id=2496:2010-12-06-13-41-31&catid=204:2010-10-05-16-50-10&Itemid=143
وقد جاء في البيان الصادر عن أعضاء الحزب بالإسكندرية " لم يعد لدينا ما نخاطب به قيادات الحزب من رئيس إلى أمين عام أو مكتب سياسي أو حتى أمانة عامة.
لقد خرج كل هؤلاء خارج على مشروع حزب التجمع اليساري و قبلوا بأن يكونوا دمية في يد لجنة سياسات الحزب الوطني.
لقد نجحت الداخلية بناء على أوامر لجنة السياسات في إضافة 4 نواب مجلس شعب إلى المكتب السياسي للتجمع في انتخابات 2010, سبقها نائب شورى عن دمياط في شورى 2010 نجح بفضيحة سياسية 130.000 صوت, سبقهم نائب شورى آ خر عن الإسكندرية 2008 نجح هو الأخر بفضيحة سياسية 17.000 صوت, فلجنة السياسات تسعى إلى تواجد حزب التجمع داخل هذه المجالس المزورة ليس فقط عن طريق التزوير لهم بل و بالتزوير الفاضح.
لم يعد هذا المكتب السياسي معبرا عن مشروع حزب التجمع أو معبرا عن نبض الشارع المصري.
لم يعد هناك بديلا عن رحيل كل قيادة الحزب الحالية فهي المسئول الأول عما آلت إليه أحوال التجمع على مدى 30 عاما.
كل رؤساء الأحزاب المحترمين للأحزاب المحترمة يرحلون عندما يسقط الحزب في اي معركة سياسية, فما بالنا إذا كانوا مسئولين عن انهيار حزب التجمع و أن يصبح التجمع لصيقا للحزب الوطني.
لقد اكتفى د. رفعت السعيد بأن يهاجم الحزب الوطني فقط بعيدا عن رئيسه طبقا لسياسة الأسقف المنخفضة التي ابتدعها كما لو كان هذا الرئيس بريئا من كل ما آلت إليه مصر خلا حكم استمر 30 عاما.
أن السعيد في واقع الأمر ينسق مع الحزب الحاكم و يعقد معه الصفقات و المؤامرات بداعي الحفاظ على كيان الحزب و لكنه في حقيقة الأمر بنى نعشا كبيرا لحزب التجمع اليساري المعارض و قد وضع آخر مسمار فيه بإصراره الشديد و العنيد على المشاركة في مهزلة الانتخابات و ذلك بالمخالفة لقرارات اللجنة المركزية للتجمع و لم يكتفي بهذا بل أصر بأغلبية زائفة و مزيفة على الاستمرار في جولة الإعادة طمعا في بضعة كراسي خشبية تقربه من النظام و تنفيه و حزبه عن الشارع المصري و المصريين و جميع القوى الوطنية.
يراهن السعيد على ضعف ذاكرة المصريين و التجمعيين و يراهن على أن عمر الغضب قصير وسرعان ما تهدأ هذه العاصفة التجمعية.
فهل يقبل التجمعيين داخل التجمع و كل اليساريين خارجه استمرار هذه المهزلة الحزبية.
يجب أن تنعقد اللجنة المركزية في أسرع وقت و أن يكون جدول أعمالها بند وحيد هو محاسبة القيادة الحالية على كل قراراتها السابقة و بحث سحب الثقة منها.
يجب أن تكون هناك قيادة جديدة محترمة تنهض بالتجمع و تعيد كتابة تاريخ اليسار من جديد.
أن خروج مصر من كبوتها لن يتحقق بدون كيانات حزبية محترمة و وطنية و هذا ما يسعى النظام إلى نسفه و التخلص من أي كيان سياسي.
في النهاية هل يرحل د . رفعت السعيد, هل يحافظ على آخر أمل للمصريين في وجود حزب يساري حقيقي معارض للنظام و ليس مهادن له, هل يحافظ على ما تبقى من تاريخه السياسي بما له و ما عليه."
http://www.youm7.com//News.asp?NewsID=314973
http://www.hoqook.com/index.php?option=com_content&view=article&id=2496:2010-12-06-13-41-31&catid=204:2010-10-05-16-50-10&Itemid=143
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق