الأحد، 14 نوفمبر 2010

بالمؤتمر الصحفي لفضح أنتهاكات الشرطه أعضاء حمله البرادعي مش حنبطل ننادي بالتغيير

  10 نوفمبر 2010 2:33م

 وأميره صالح 
أبو العز الحريري  : أحمل الرئيس مسئوليه تجاوزات الشرطه  
 "أكد ناصر خطاب و عضو الحملة الشعبية لدعم البرادعى ومطالب التغيير بالاسكندرية أنه ستتم ملاحقة كلا من ( أحمد ابو العز ، و هيثم نجم ) ، الذين قاما بالاعتداء على الناشط مؤمن دهب _عضو الحملة المستقله لدعم البرادعى ومطالب التغيير بالاسكندرية_  أمس و ذلك بسحله إلى مكان بعيد عن قسم الشرطة و ضربه ضربا مبرحا أدى إلى تورم عينه موجهين له كلمات تحدى كان أكثرها غرابه "هتبطل التغيير يعنى هتبطلوا وقال خطاب في تحدي ناصر بأننا لن نترك حقنا و  ""مش هنبطل تغيير
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدبحزب الجبهه تحت عنوان الإنتهاكات الأمنيه و تجاوزات الشرطة
و أشار خطاب ألي ان بها الحملة، عبرت عن إحترامها لدور جهاز الشرطة الذى هو  تنفيذ القانون ،و طلبت فيه من الشرطة إتباع منهج الحياد ، و إلا تنحاز الى أى من أطراف المعركة السياسية لإن
، و حمل أبو العز الحريري القيادى السابق  بحزب التجمع    مسئولية الفساد و كل التجاوزات إلى الرئيس الذى هو أيضا رئيس المجلس الأعلى للشرطه ، و أيضا رئيس الوزراء و وزير الداخليه
     وقال أبو العز أن " الوطنيه شعور بالمسئوليه "  وأشار الي ان الإنتهاكات الأمنية و التجاوزات و التزوير ايضا سياسة متبعة من قبل الطبقة التى إستولت على الثروة و السلطة ،
 وأضاف الحريري  بإن هذه الطبقه  تحمى مصالحها بالعنف و منع المواطنين من المشاركة الفعالة فى عملية إتخاذ القرار فى المجتمع ، و تحاول جاهدة أن تحرمهم من أى سلطة للإختيار و إدلاء الرأى فى أمور بلدهم ..حيث تعمل تلك الطبقة على نشر الفساد من المنابع فى ( المحليات و النقابات العمالية ) بحيث تسهل سيطره تلك الطبقه على الجماعات المهنية
وشدد الحريري علي أن النظام القائم هو نتاج و أداه الطبقة التى تسير بعكس إتجاه المصالح الوطنية ، و تحاول تدمير الحياة السياسية و الإجتماعية ، و فى سبيلها إلى هذا التدمير تنتهج منهج "العنف" ، و ذلك بتحويلها لجهاز الشرطة من جهاز يحمى القانون ، إلى جهاز يهدم القانون فى سبيل تحقيق ما يطلب منه –الذى هو غالبا مخالف للقانون نفسه -.... كما إعتبر أيضا أن كل من يتغاضى عن ما يجرى فى حق الوطن مشترك فى جريمة ......، و طالب الحريري  رجال  الشرطة بالتوقف فورا عن  العدوان فى التعامل مع المعارضين الداعين إلى الإصلاح و مناهضى الفساد .. لإنهم بذلك يقوموا بحماية سياسة تعمل على بيع الوطن ، و بذلك تفقد الشرطة دورها الوطنى لمشاركتها فى التزوير الذى وصفه بأنه جريمة عظمى مركبة ..، كما أن دور الشرطة من المحال أن يكون ضرب الشعب و إهانته و النيل من كرامته و انسانيته فهذا فعل لا يليق إلا بمجرمين لا برجال الشرطة ، الذين للأسف أصبحوا طرف فى جريمة مركبة بين النظام و الشرطة .... ، و طالب الشرطة بتحديد موقفها ، فليس هناك من تعليمات واجب تنفيذها سوى تلك التى تتوافق مع القانون و الدستور ،،، و كل ما يخالف الدستور أمر غير واجب الطاعة .. ، و ندد بظاهرة إستيلاء الشرطة على متعلقات الأشخاص و ضربهم ... مؤكدا أنه سأم متابعه كل قضايا العنف و إننا من اليوم سيعلو صوتنا فى التديد بكل تجاوز يتم ... ،..... و قال إن ثقافة الطوارىء نشأ فيها جيل من الضباط أصبح يحمل ثقافة جوهرها إهانه الشعب المصرى  و  لا تتعارض مع التزوير بل تدعمه ... : و فى النهاية قام بتلخيص مجمل كلمته بأنه يأمل أن يعود رجال الشرطة إلى وضعهم الصحيح ، و إنه يتمنى أن يرى موظف أو ضابط يرفض مخالفة جوهر القانون لمجرد تعليمات من مصدر أعلى .. حتى ولو كان عليه التضحية فى سبيل إتخاذ هذا الموقف وأيد عبد الرحمن الجوهرى منسق الجمعية الوطنية للتغيير بالاسكندرية  ماقاله ابو العز الحريري مضيفا  بان الحكومه الان تتبع اسلوب الكرباج مع الشعب و أن الاجهزة الامنيه لن تعود  فى ظل هذا النظام الى صوابها و دورها الطبيعى الا باستخدام الديمقراطيه بشكلها السليم فالديمقراطيه هى القائد الحقيقى لهذا الشعب و يستخلص من ذلك انه عندما تصبح اجهزة الامن و المباحث الجنائيه تكريث جهدها فى تعقب و مراقبه النشطاء السياسين فى من يقوم بالنظر فى جرائم السرقه و القطر حتى شرطه المرور اصبحت مجنده لمراقبتهم و بذلك يصبح هناك عداء مباشر بين المواطنين و اجهزة النظام لذلك يجب اعادة توزيع اجهزة النظام بشكل عادل و عدم توظيفها بشكل كلى لمراقبه النشطاء السياسين فقط و ينتهى حديته قائلا ان الركوع امام السلطه هو الردالطبيعى امام الاعتداءات و لكن لا يجب ان نصاب باليأس و الاحباط و مازال هناك امل فى التغير
http://www.bbcalex.com/News/News.asp?id=73654

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق