أو مايو. يوم عالمى يحتفل فيه العمال بكفاحهم من أجل حياة كريمة للجميع. عمال وغير عمال كانت الرأسمالية الأمريكية كما غيرها متوحشة فى الاستهلاك أدمية الإنسان وفى عام 1886 نظم إتحاد العمال الأمريكى مظاهرات عمالية إصدار قانون يحدد يوم العمل 8 ساعات أضراب مئات الألاف وفى يوم 3 مايو أضرب عمال مصنع للألات فى شيكاغوا تفجرت مظاهر الإحتجاج وأطلق البوليس النار على المتظاهرين فقتل 4 عمال وجرح الكثيرين ويوم 4 مايو تجمع العمال بميدان سوق مايو وبعد إنصرافهم وصلت إحدى وحدات البوليس وفجأة إنفجرت قنبلة قتلت ثمانية من البوليس وجرح عشرات العاملين لفقت القضية وحوكم العمال ظلماً وبأدله مزيفة حكم بالاعدام على ثمانية من زعماء العمال وحكم على الثامن بالسجن الثمانية المقبوض عليهم لم يكونوا فى الميدان وقت الانفجار لكنها تلفيقات مماثلة لما تم فى كفر الدوار 1952 ونتجح عنها اعدام خميس والبقرى. عمت مظاهرات الإحتجاج أوربا والولايات المتحدة. استبدل الاعدام بالسجن مدى الحياة إثنين من العمال إنتحر أحدهم وأعدام 4 عمال فى نوفمبر 1887 – إقتربت نهاية عمر حكمدار و البوليس زاره كاهن الكنيسة للإعتراف بأخطائه والتوبة قبل الموت إعترف للكاهن بأنه أمر أحد المخبرين بالقاء القنبلة وأنه لفق القضية لقادة العمال الثمانية فى عام 1883 أعيدت المحاكمة وتمت تبرئة الذين جرى إعدامهم بعد إعدامهم وأطلق سراح المسجونين. فى المؤتمر الأول للأممية الثانية باريس 1889 تقرر الاحتفال فى اول مايو كل عام بذكرى العمال المشنوقين وتكريم كل من إضطهد دفاعاً عن حق العمال فى الحياة الكريمة وأصبح للعمال عيداً. ترى أين هم العمال المصريوناليوم لقد أصبحوا كالايتام على موائد للئام. فى إحتفالنا هذا العام بعيد العمال نطالب باعادة محاكمة خميس والبقرى عاملى غزل كفر الدوار للذين أعدما ظلما. يأتى مايو 2010 والعمال فى حالة إضراب متكرر شبه شامل ويفترشون الشوارع للقمة الخبر والحفاظ على شركاتهم.
ابو العز الحريرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق